الدخان كان مغطي السما فوق معهد أحمد بابا، والمتطرفين فاكرين إنهم بيحرقوا تاريخ أفريقيا.. بس الحقيقة كانت مستخبية في مكان تاني خالص. الرفوف اللي كانت بتتحرق قدام الكاميرات كانت فاضية أصلاً، والسر كان في رحلة انتحارية في نص الليل لإنقاذ عقل القارة من الضياع. إحنا قدام ملف سري لعملية إنقاذ بدأت من أيام الاستعمار الفرنسي ومستمرة لحد النهاردة.<br /><br />What You Will Learn / اللي هتعرفه في الفيديو:<br />- ليه تمبكتو كانت بتعتبر "سيلكون فالي" العصور الوسطى وسعر الكتاب فيها أغلى من الدهب.<br />- "نظام التشفير الاجتماعي" اللي استخدمته العائلات لدفن العلم في صناديق حديد تحت أوض النوم.<br />- حقيقة المخطوطات اللي وصفت جراحات دقيقة للعين وحركات الكواكب في وقت كان العالم فيه غرقان في الضلمة.<br /><br />What You Will See / اللي هتشوفه في الفيديو:<br />- كواليس تهريب 350 ألف مخطوطة في شنط سفر عادية وسط كمائن الموت في 2012.<br />- أسرار المخطوطات المخفية في كهوف الملح وقاع الآبار الناشفة بعيد عن عين المستعمر.<br />- برهان حي على إن أفريقيا كانت بتصدر العلم للشمال مش العكس.<br /><br />السؤال اللي لسه ملوش إجابة وبيدور عليه الباحثين: إيه اللي ممكن نكتشفه لو قرر أصحاب المخطوطات المدفونة حالياً إنهم يفتحوا الصناديق دي للعالم؟<br /><br />لو مؤمن إن التاريخ لسه مخبي أسرار كتير ومستني اللي يفك شفراته، انضم لعيلتنا في قناتنا غرائب حول العالم تاريخى.
